وَإِنْ أَدْرِى لَعَلَّهُۥ فِتْنَةٌ لَّكُمْ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٍ

التفسير الميسر : القول في تفسير قوله تعالي: سورة: الْأَنْبِيَآء الآية:111

» التفسير الميسر

ولست أدري لعل تأخير العذاب الذي استعجلتموه استدراج لكم وابتلاء، وأن تتمتعوا في الدنيا إلى حين؛ لتزدادوا كفرًا، ثم يكون أعظم لعقوبتكم.

محرك بحث عميق
أي من الكلمات (Any word) كل الكلمات (All words)

محرك بحث متخصص في القران الكريم


Tuesday 23rd June 2026 05:42:26 AM
Trulli
راسلنا أو بلغ عن خطأ
0.0037
0.0036